كتبها حاتم عبد الواحد في 01:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 01:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 06:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
لا تبرز دمامل الاحتقان بين العرب واليهود قبل الاسلام ، وتتوضح معالمها بارزة بعد نزول الايات القرانية التي تحرض على كراهيتهم ونبذهم وقتلهم اذا اصبحوا عصا في دولاب الدعوة ، واحسب ان انقلابا ثقافيا يقلب محاور العلاقة بين طرفين لايمكن ان يتم بفترة زمنية تقارب عشرين عاما ، ما لم يكن هناك احساس بالدونية او الفوقية لدى احد اطراف هذه العلاقة .
فاهل يثرب الذين اصبحوا انصار الرسول لم تكن علاقتهم بيهود مدينتهم غير علاقة تجارة يتحالفون من خلالها على ديمومة حياتهم ، وربما اوغرت قلوب العرب ان شركاءهم اليهود اهل كتاب وهم اميون ، ولكن هذا لم يمنع المصاهرة والتشاور والتحالف بين الطرفين حتى عام الهجرة ، حيث بدأت تبرز الاضغان الطائفية والعرقية بين الطرفين والتي ادت الى فساد ذلك التوادد والتراحم الذي كان يسود تلك المدينة القاحلة التي لم يبقها حية الا التسامح الذي سبق الاسلام ، ان هذه المقدمة المبتسرة قد تتيح للباحثين مدخلا ظل مبهما لقرون طويلة بسبب الغشاوة التي يفرضها المقدس الوراثي دون افساح المجال للعقل لكي يفرز الخط الفاصل بين المنطق والهذيان ، فالتاريخ الاسلامي مشوه التفاصيل وتحشو متونه املاءات صاحب السيف ويغيب عن سطوره صوت العقل المحايد
، حتى ان مؤلفي خرافة المهدي يستعدون المسيحيين على اليهود في سطور خرافتهم الابدية ويقولون ان
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 12:45 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
طالما شغلني السؤال عن وظيفة الاديان في حياة المجتمعات البشرية منذ اول شامان ظهر في القرى الخربة الى اخر اية او داعية تباع سيديات محاضراتهم على المريدين باثمان كان جديرا بها ان تكون خبزا في الافواه الجائعة او مناديلا تجفف العيون العبرى لفقد عزيز جعلته فتاوى الرب المسلح بالكراهية والحقد على مخلوقاته قربانا من اجل اعلاء كلمة لم يقلها ، بل قالها من نصبوا انفسهم وكلاء له .
المزيد ...
كتبها حاتم عبد الواحد في 12:58 مساءً :: تعليق واحد
حاتم عبد الواحد
اكثر المتضررين من العربدة العشائرية التي يمارسها مسعود وجلال بخصوص ضم كركوك الى اقليمهم الذي نشأ في ظل حكومة الغفلة الوطنية هم ابناء الشعب الكردي العراقي ، ففي سنوات ماضية استمرت لاكثر من ثمانية عقود ، لعب الحالمون من مشايخ الكرد واقطاعييهم بمشاعر البسطاء من اهل القرى ، من مزارعين ورعاة وكسبة ومنوهم بوطن مستقل ، وكان ثمن هذا الحلم باهظا ومدمرا لمستقبل الاكراد ، لانه كان من الاضغاث ، فطوال ثمانين سنة لم يعرف ابناء الوسط والجنوب
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 05:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
منذ تم التصويت على ادارة مجلس المحافظات في البرلمان العراقي ، والاكراد يطلقون تهديداتهم التي وصلت الى حدود المجاهرة بحرق كل ما هو عراقي ، وبعد الجنون السياسي الذي اصاب البرزاني وعصاباته ورحلته الاخيرة الى بغداد من اجل لي الارادة الشعبية تحت قبة البرلمان ، والفيتوات الثلاثة التي اطلقها الطالباني ونائباه ، عبد المهدي والهاشمي ، كانت بوادر النهج اللصوصي الذي يعشش في نفوس هذا المجلس والاحزاب التي تتشارك في تشكيله والمليشيات التي تتبعه تتخذ بعدا عمليا ممنهجا ، فبرلمان ما يسمى بــ " كردستان " وصف عملية التصويت على المادة 24 في البرلمان العراقي بالبدعة الغريبة ، بعد ما رفض هذا " البرلمان الكردي " عملية التصويت التي تمت في بغداد ، واوجز اسباب الرفض بنقاط ثماني تقول النقطة الخامسة منها ما يلي " "
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 02:25 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
في كل خمس دقائق تلفظ حوزة المرشد الايراني معمما الى شوارعنا ليعتاش عالة على فقراء ومحتاجي الوطن الذي ابتلاه عقله القاصر بصفقة الخلود ، فالاخماس هي عربون الجنة التي يضمنها ذاك اللص المختبيء خلف عباءة الله ، ناهيك عن المفاقس الاخرى التي تخرج كتاكيتا توصوص بالكراهية والتحامل على الاخر باثر رجعي ، ليس للحجة المنطقية دور في تكوينه.
المزيد ...
كتبها حاتم عبد الواحد في 01:12 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
يعتريني الخوف وانا اقارن بين تاريخ التلمود وتاريخ القران في بلاد الرافدين ، وتنتابني حيرة عمقية حين اقارن بين المساحة الاجتماعية والسياسية التي استولى عليها اتباع علي بن ابي طالب والمساحة المماثلة التي آل اليها اتباع عزرا وحزقيال النبي ، فعلي بن ابي طالب القادم من جزيرة الاعراب ليس عراقيا ، ولا باقي سلالته عراقية ، واليهود يمتد تاريخهم على ارض العراق الى اكثر من 700 عام قبل الميلاد ، بل ان ابراهيم السومري " الخليل " ترك ارض اور الى الارض التي اراد الله ان يريها له ، ولكن مراجعة سريعة لايات القران ستكشف السر الذي تأسس على حقد شخصي تم تعميمه بنص مقدس يتناسل في وجداننا المشوش باحلام الجنة التي سينالها الكسالى والاغبياء التي درج اهلنا على تسميتهم " اهل الله "
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 04:36 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 06:26 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
من اخطر العلائق التي تربط العراقي بوطنه ، هي تلك الاصرة الوجدانية الابوية التي يتحمس فيها الابن للدفاع عن والديه ، واقتصار الهوية الوطنية على ذالك الوجدان البدائي الغريزي يحيد الفعل التاريخي المتراكم عن اداء دوره الخلاق في الفصل بين
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 04:20 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 06:51 صباحاً :: لا يوجد تعليق
وطني ايها الصبورُ المطهرْ يا كبيراً بجرحهِ يتكبَرْ
أطبقتْ عادياتُ كلِ الليالي فأقمت الضلوع للصبحِ معبرْ
أيها الماسكُ النجومً بكفٍ وبكفٍ بيارقَ الله أكبـــــرْ
يقهرُ الموتُ كل شيءٍ وتبقى في درا الخلدِ شامخاُ ليسَ يُقهرْ
فالشموسُ الضخامُ ليستْ ضخاماً هُنَ من رملِكَ الدي يتكورْ
للنبواتِ في ظلالِكَ مهدٌ والتواريخُ تحتها تتقطرْ
المزيد ...
كتبها حاتم عبد الواحد في 10:41 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
يسكت الاعلام عن الدور السعودي في تدمير العراق ،ولهـذا السكوت مبرران اساسيان ، اولهما ان القائمين على ادارة العجلة الاخبارية في بلاد العرب هم من السنة الـ
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 08:20 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
صدق احمدي نجاد حين قال : ان يد المهدي ترى واضحة في تدبير شؤون ايران ، فارتفاع نسبة الجريمة بكل انواعها ، وزيادة التضخم الى ما يقارب 25% في بلد من المصدرين الاساسيين للنفط ،
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 05:12 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 01:41 صباحاً :: لا يوجد تعليق
Hatem Abdul Wahid Saleh Translation: Salah Ali
Mexico City Norway
Preface
Before setting on explaining the details of what has been going on in
كتبها حاتم عبد الواحد في 05:46 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
إن المزيج الغريب الذي يقود اتحاد الأدباء في العراق يمنحنا فكرة في غاية البساطة والتعقيد معا ، فكيف يمكن للشيوعي كما يسمي نفسه جزافا والإسلامي كما يسمي نفسه جزافا أيضا أن يضعا أيديهما في يد الامبريالي الكافر كما يحلو للطرفين الآنفي الذكر أن يسميا أمريكا والغرب ؟
إن حكومة المنابر والمواكب الحسينية في بغداد لم تقدم أكثر من مسميات سيئة أعيد إنتاجها على طريقة العقل البدوي الذي يخاف من الله في أحاديثه وينهب خلق الله ويشرب دماءهم دهاقا من اجل هيبته ومآثره الشخصية ووجاهته .
فالحاكمون بأمر الله هناك ينضوون تحت لافتات حزبية يختلط فيها الانتقام الشخصي بالأهداف الثورية التي يروجون لها ، فحزب المالكي اسمه الدعوة ، ولكن الدعوة لأي شيء ؟؟؟؟
وحزب الحكيم اسمه المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ، وكأن الإسلام الذي محا شعوبا وحضارات بأكملها بحاجة إلى ثورة لكي يدلل على دمويته التي لا يضاهيها أي تاريخ اسود في هذا العالم.
المزيد ...
كتبها حاتم عبد الواحد في 10:37 مساءً :: لا يوجد تعليق
ربما تكون الوحدة هي أمر فواجع الموت ، وأقسى عذاباته التي سوف يقاسيها ، فكلنا نولد ونموت ولنا شواهد على ولاداتنا وميتاتنا ، إلا الموت يولد وحيدا ويموت وحيدا لا يأبه احد بحضوره أو غيابه .
اذكر أيامي في إعدادية الكرخ العتيدة ، وأساتذتي المبجلين عندما كانوا يقولون لي أن قصائدك لا تقل جودة وحداثة عن قصائد الشعراء الذين سادوا رسميا في نهايات سبعينيات القرن الماضي ، كانت صفوف تلك الإعدادية مشاغل حقيقية للإبداع في المجالات كافة
كتبها حاتم عبد الواحد في 06:08 مساءً :: 4 تعليقات
حاتم عبد الواحد
كم هو مضحك ومثير للشفقة والاستغراب لو قررت الولايات المتحدة الأمريكية أن تنقل عاصمتها من واشنطن إلى بغداد أو كابول ، وعلى خلفية قرار مثل هذا قد يكتب الكتبة والمتفلسفون والمتحذلقون مليارات الحجج والتعاليل والمحاسن والمساوئ التي سترافق هذا الانتقال ، وستؤلف المجلدات والنظريات وتنشغل الفضائيات والانترنيت بتحليل الأسباب والدواعي التي حدت بدولة مهيمنة وذات سطوة ومركز قيادي لنقل عاصمتها إلى مدينة محتلة لا تمت لها بصلة في الجغرافيا أو التاريخ أو الثقافة والتقاليد الاجتماعية.
كل هذا سيحصل وأكثر ربما ، ولكن فلاسفتنا ووعاظنا التاريخيين الشغوفين براحة البال ، لم يعلل احد منهم السبب الذي دعا لنقل مركز الخلافة الإسلامية من يثرب إلى الكوفة إبان ولاية علي بن أبي طالب ، ولم يقدم لنا الأولون سببا مقنعا من حيث الاعتبارات السياسية أو الأيدلوجية أو الاقتصادية التي دعت لهذا التصرف الذي لم يلجأ إليه احد قبل علي ولا بعده ، ولماذا نقل مركز الخلافة إلى الكوفة تحديدا ولم ينقله إلى بقعة أخرى من بقاع الإمبراطورية الإسلامية مثل الشام أو مصر؟.
لقد قلت في مقال سابق
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 08:43 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
لصناعة الخرافة عليك أن تجد أولا من يصدقك ، ولان الإنسان عدو ما يجهله ، فان الموت والفناء ظلا منذ الأزل سؤالا يستجدي أي جواب فيه رائحة لديمومة الحياة ، حتى لو كانت هذه الديمومة مؤجلة وغير مدلل عليها ولا تملك من شواهدها سوى وعود بعقاب الجاحدين وثواب المؤمنين .
لم يزل دوي التوماهوك وقاذفات بي 52 مختلطا في ذاكرتي بصوت صدام حسين وهو يردد " يا نار كوني بردا وسلام " ، ولكن النار لم تكن كما دعا ، ولن تكون كما يدعوا الآن جهابذة معممينا وأكثرهم التصاقا بسلالة الأنبياء كما يروجون ، فلو اصطف السيستاني والحكيم والصدر والمرشد الإيراني وابن لادن والقرضاوي وابن عثمين في صف صلاة واحد ودعوا متضرعين أن تكون النار بردا وسلاما لما نحجوا في دعائهم ، وللسعت دمعات اليتامى الذين قتلوا آباءهم مؤخراتهم بجمرها .
تميزت ثقافة البدوي المحكومة ببيئة الصحراء ، بانها قاسية وجافة وذات بصمة واحدة يشترك بها جميع شركاء مجتمع الندرة والقحط ، وعندما سرت بين البدو دعوة الإسلام كانت المشكلة الأعوص أمام النبي هي خلق ثقافة وتاريخ لهذه المجاميع البشرية ، قبل أن يحملوا
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 01:39 مساءً :: تعليقان
حاتم عبد الواحد
إذا صدقت الأخبار التي نقلت عن السيستاني قوله " كركوك عمامة العراق وعمامتي ولن اسمح بسقوطها " فانتظروا الحرب الأهلية في كركوك ، ولكي لا يكون كلامنا هذا مجرد خبط عشواء أو تكهنات لا أساس لها من العقل فدعونا نناقش هذه المقولة السيستانية بروية وصبر ونحكم عليها بحكم العقل وليس بحكم العواطف والتمنيات .
كركوك ذات التشكيل العرقي والديني المتنوع لم تكن في يوم من الأيام ذات صبغة سائدة على باقي الصبغات - رغم غزارة الرموز التركمانية التي تعايشت طوال قرون مع الرموز الأخرى التي تشكل موزائيك كركوك - بسلام ومودة وتسامح ، ومقولة السيستاني إنما تجعل من كركوك مقدسا شيعيا لا يجوز التنازل عنه ، فحسب الوعظ الملائي المرجعي لا يجوز لأي من أتباع آل البيت أن يتقاعس في الدفاع عن رمز من رموز اللوبي الحسيني ، والمؤكد أن ملايين الأتباع الغائبين عن الوعي مستعدين للتضحية برؤوسهم مقابل أن لا تميل عمامة السيستاني ، وعليه فان تصريح السيستاني – إن صدق – هو جذوة أخرى لقدح نار الحرب الأهلية بعد أن هدأت نار تفجير قبتي سامراء التي أريد منها أن تكون قطب الرحى في أي صراع عراقي عراقي ، والخطورة الأخرى التي تكمن في تصريح السيستاني انه جعل نفسه بمقام
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 11:44 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها حاتم عبد الواحد في 01:39 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
أعجب ما رأيت هو تلك الرسائل التي تدفقت على بريدي من كل اتجاه عندما نشرت قبل أيام موضوعين عن الظلم الذي لحق العراق وأهله نتيجة صراع البدو المسلمين على السلطة والجاه ، معللين المجازر والحرائق والفجائع التي لحقت بأرواح أهلنا وتاريخ وطننا ومستقبله بأنها مشيئة الله ومصداق وعده لرسوله ومن بعده لآل بيته الذين انحصر نسلهم في علي وأبنائه دون باقي الخلق .
والأغرب الأغرب في الرسائل التي وصلتني أو نشرت ردا على ما كتبته إنها تشبه خرزات مسبحة الريزخون ، تطقطق بين أصابع " خير من أنجبت الأرض " بشتائم غرائزية لا تمت إلى المنطق والعقل بشي ، وبعضها استفتحت سبابها لي بالآية التي تقول " مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث " ، وكأن من كتبوا تلك الرسائل قد استجابوا لتعميم حزبي كالتعميمات التي كانت تصدر من مكاتب حزب صدام حسين ، بغض النظر عن طبيعة لهاث الكلاب ، فلهاث الكلاب تصرف بايلوجي يديم حياتها لان غددها العرقية في فمها وإذا لم تلهث فإنها ستموت ، واجد لزاما علي أن أقدم نصيحة للطامين والنعاة أن لا يكون مثلهم أمام الحقائق كمثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها ....... ، لان العقل سيد الحياة ، وتزوير الحقائق وتشويهها لا يغني عن الحق شيئا ، ويجادل النعاة بنصوص ملائية لا تخلو من التلقين الذي شبوا عليه ، وأحيانا أخرى يصبحون حداثويين جدا فيوردون ما قاله المؤرخ الغربي فلان أو
المزيد ...كتبها حاتم عبد الواحد في 10:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
حاتم عبد الواحد
يوم تناقلت العدسات التلفزيونية عبر العالم مشاهد السطو الذي تعرضت له المتاحف العراقية والمكتبات الكبرى والمراكز الجامعية وبنايات الإذاعة والتلفزيون بعد ساعات قليلة أو متزامنة مع دخول دبابات الاحتلال إلى بغداد ، كان المعلقون الإخباريون والمحررون الصحفيون يقرنون تلك المشاهد بروح الثأر والكراهية التي يكنها المظلومون للسلطة التي ظلمتهم .
وإذا كان شطر ضيق من هذا الكلام يتلاءم مع الحاجات المادية والاجتماعية لشريحة الفقراء والمهمشين ويفسر توقهم للاكتفاء ، فان الشطر الأوسع منه يبقى غامضا ومطلسما ، فما حاجة من لا يجد في بيته خبزا لتمثال اورنمو أو ختم من أختام سنحاريب ؟
ومن لا يجيد القراءة والكتابة ما حاجته للوح طيني تعلوه كتابة مسمار
الاسم: حاتم عبد الواحد
