freehuman

مدونة تهتم بحرية الكلمة وقداستها بعيدا عن صفقات وصفاقات السماسرة وثقافة البنزين التي حولت جسدي يوم 9/ 7 / 2003 الى كتاب خالد لا تجيد قراءته عيون مثقفي المسدسات والمثاقب الكهربائية.

الإثنين,حزيران 02, 2008


وطني ايها الصبورُ المطهرْ                يا كبيراً بجرحهِ يتكبَرْ

أطبقتْ عادياتُ كلِ الليالي                 فأقمت الضلوع للصبحِ معبرْ

أيها الماسكُ النجومً بكفٍ                 وبكفٍ بيارقَ الله أكبـــــرْ

يقهرُ الموتُ كل شيءٍ وتبقى             في درا الخلدِ شامخاُ ليسَ يُقهرْ

فالشموسُ الضخامُ ليستْ ضخاماً       هُنَ من رملِكَ الدي يتكورْ

للنبواتِ في ظلالِكَ مهدٌ                   والتواريخُ تحتها تتقطرْ

مثلَ نضجِ التمورِشيئاً فشيئاً             مُرها يستحيلُ حباتِ سُكرْ

دائما انتَ باسقُ يتهاوى                  تحتَ اقدامك المُحالُ معفرْ