freehuman

مدونة تهتم بحرية الكلمة وقداستها بعيدا عن صفقات وصفاقات السماسرة وثقافة البنزين التي حولت جسدي يوم 9/ 7 / 2003 الى كتاب خالد لا تجيد قراءته عيون مثقفي المسدسات والمثاقب الكهربائية.

الأحد,شباط 10, 2008


حاتم عبد الواحد

 

 

 

 

 

أطلق جناحي ، فهم قد ضيقوا الافقا               واكشف ستارَ ضباب يحجبُ الحدقا

 

أيا كبــــــــيرا يداني رأس بيــــرقه               حد السماء ، تهاوى بيرقي مــــــزقا

 

أفي بلادي وأحيا مثــــــــل مغترب               أعبُ من كوثريــها أكؤوسي حُرقا؟

 

معاذَ حبك لم أكفر بسنبلـــــــــــــة                 في ظلها كل ما في الكون قد خُلقا

 

وأنت تزرعُ في جنحيَ أجنحـــــــة               لكي يصيرا كعملاقين لو خفقـــــــا

 

لكنْ هناكَ – وويلي حين أذكــــرهم -            ناسٌ تودُ عليَّ الريشَ محترقــــــــــا

 

إني انحنيتُ ودربي موحشٌ ضَنـــكٌ             والسهمُ  لولا انحناءُ القوس ما انطلقا

 

يغدو الزجاجُ هشيماً حين تطرقــــــهُ             لكنِْ صقيلاً ترى الفولاذَ لو طُرقا

 

همْ حاسدون دمي مما يفيض بــــــه               همْ جاعلون لحومي مأكلا غدقا

 

جذعي إذا ما اكتسى أوراق برعمه              من راحتيك ، أزالوا ذلك الورقا

 

همٌّ لو ان لساني كان من حــــــــجر              لضاق ذرعاً بما يأويه وانفلقا